قصيدة الشاعر / توفيق ناصر الكوماني (أبو ريان)

طلعـت نهـده دقـرت في صــدري

20 مايو 2016م.

.............

طلعـت نهـده دقـرت في صــدري
وسببت في القلب موجه واعصار

امسيـت افكـر قـد تشوش فكـري
وامسـيت اقلبـها مثـاني واعشـار

بيـض شـعر راسـي وعـاده بـدري
وضـاع عمري بين هاجس وافكـار

اهـوى عـلى ما قـد مضا من عـمري
فـي غـربتـي تايـه معـذب محتـار

هـذا يقـل قــذا بتـكتــب شـعــري
قـذا معـك يا ذاك هاجـس واشـعار

مســكين يا ذي مـاعـرفتـه خـبري
النـاس فـالـدنـيا مـخابـر واسـرار

ما تعرف ان من حكمتي من صبـري
نسـخت من بـحر القوافـي تـذكـار

وهـاجـسي بـرق القـوافي ذخـــري
يسـرد حروف الشعر من دون اصرار

وهـو مـعيـا فــي مثـابــة جـفـــري
سـلاحــي القـاتــل وسـيفـي البتـار

فــلا الهـويـدي بــا يـصل لا قــدري
ولا مـجلـي او مـجـيـب الثــرثـار

ولا ابن جـعـموم الهلـي والحمري
ولا النميري  والـزوبــيدي عــمار

ولا ابـن كـاروت الاديـب الـثــوري
كـلا ولا ثـابـت عــوض او نـصـــار

يـــدرو وابـو رعــد القـطـنه يــدري
العصر عصري بالــــرضــا او اجبـار

ولا هـــم الا سـطـل مـا فـي بحـري
لهـاجـسي يسـتسلـمـوا دون اعـذار

ذا فصـل والثـاني يخطــه حـبــري
عن وضعنا بكتب عن اخر الاخبـار

ذي مـن تعز العـز مشـهـد حـصـري
مـن الجـرايم مـن خـرابـه ودمـــار

يـا للأسف يـا بـاطــلي يـا قــهـري
من وضع صرنا فيه من دون انذار

في الوطـن كم يا مشـاكل تجــري
في ذمـة اهـل الشـرعيه والانصـار

ايـش الجـريمـه ذي فـعـلنا مــدري
كيف القضيه كيف احاطت الاقدار

الوضـع يـا عيـبـاه مـخـزي مـــزري
يـمـانـي المـقـتـول والقـاتـل صــار

حـنيت مـاحـن الـشفـر حـن يسـري
حـنين كـسر حــيد حـلحـل كــسـار

النفس قد ضـاقـت ودمـعي يجـري
على اليـمن والقلـب ذي يشعـل نار

يا رب فـرجـهـا وسـهـل امـــري
والطـف بعبــدك يا قوي يـا قـهــار

صـلـيت مـن قـلبي لطــه البــدري
بعد مـا اهتـزت غصـون الاشـجـار

...........

إرسال تعليق

0 تعليقات