قصيدة الشاعر/ ناصر محمد الطالعي

 
أنتِ كما أنتِ وسط قلبي
 
بتاريخ الأحد ١١ ذو القعدة ١٤٤٥ ه الموافق ١٩ مايو ٢٠٢٤.
 
 (قلبي كمنفضة الرماد أنا
إن تنبشي ما فيه تحترقي
 
شعري أنا قلبي ويظلمني
من لا يرى قلبي علي الورق)
 
هذة البيتين من شعر الأديب الكبير نزار قباني أعجبتني فحبيت اجاريها رغم الفارق الكبير بين قريحتي الشعرية المتواضعة وبين الهامة الكبيرة في هذا المجال أرجوا أعطائي نصائحكم وأرائكم..
 
.............
 
أنتِ كما أنتِ وسط قلبي
لا تضغطي قلبي كما شوقي
 
ماذا عسى قلبي يكون إذا
غادرت من قلبي نعم فأبقي
 
أنتِ كما نسمة تأرقني
يامن قسى قلبكِ كما البلقِ
 
يا شمسنا أرجوا تلازمنا
لا تهجري قلبي فتنطلقي
 
من بعد هذا العمر تطلبني
تغيير في طبعي وفي نسقي
 
عودتني تعطي بلا طلبً
وإن جدب قلبي فله تسقي
 
ماذا عسأي أفعل بما آلت
دنياي من همٍ .. ومن أرقِ
 
لكنني أحسب ضيافتها
كأنها لحظة كما الشفقِ
 
في أرضنا أنات مضطراً
حقاُ إجابتها علي رمقِ
 
يا زفرةٍ من جوف معتلاً
بالسلِ كم منكِ أختنقِ
 
.............

إرسال تعليق

0 تعليقات