قصيدة الشاعر/ علي محمد دويد

 
سِتَّة وعشرين بعــــد الفـــين مــيلاد هََــــل،،،
 
31 ديسمبر 2025م بعنوان (بالتجزئة والجُمل).
 
................
 
سِتَّة وعشرين بعــــد الفـــين مــيلاد هََــــل،،،
وكل شيئ في اليمن ماهل فيه أي عــال.
 
لا حـــــال نُحسَد عليه..إلَّا إشـتعال الشٌغَل،،،
مامثلنا لابشرق أو غرب يوجـــــــد مُحَال.
 
الشَّـــــرذَمَة حَاصِـــــلة والفقر بيزيد دَبل،،،
في كل لحظة ويوم أو عام في حرب طال.
 
لنا رئاســـــــــــــات بالدَّرزن و كُــــلَّاً هَجَل،،،
بمنطق الفين وأحدعشر ونفس الجِدال.
 
لا ذا تقـــــدَّم و لا فـــي ذاك ذَرَّة أمــــــــل،،،
والله ولاخـــير يُرجَى مِنِّهُم في الرِّحـــــال.
 
كُـــلَّاً رســــــم حــــــول ذاته دائرة وأتكل،،،
على الرِّعاع في مشاريعه بســـلطة ومــال.
 
بيتاجروا بالوطن بالتجـــزئة والجُــــــمل،،،
لو قال من قال.... واقعنا يزيد إعـــتلال.
 
هَلَّيت ياعـــــــام وأسوأ عام قبلك رحل،،،
وقبله أعوام عجفاء في الفتن والقــتال.
 
هــــذا لأن النوايا السَّــــــيئة لـــــــم تزل،،،
متجذِّرة في نفوس تغييرها يُســـــتحال.
 
وشــــرط تغيير مـــا فـي قَــــوم نَصِّه نزل،،،
في مُحكم الذكر واضح حسب ما الله قال.
 
والوزر الأعظم جحود ونفاق واسع حصل،،،
بإصرار والحُمق آفة في مســـار الضَّـــلال.
 
لكن يظـــــل الأمـــــــل بالله عــــــز وجل،،،
أن يصلح الشَّــــــان والمأمل بفضله يُنَال.
 
..............

إرسال تعليق

0 تعليقات