قصيدة الشاعر/ عبدالحفيظ أحمد العمري

 
لكِ يا حياةُ لن أقولَ قصيدتي
 
2026م
 
...............
 
لكِ يا حياةُ لن أقولَ قصيدتي
إن كان ينفعُ أن أبوحَ بسريَ المكنون
أنا لا أحبكِ تتبخترينَ عليّ
كأنكِ غانيةْ..
 
لا شيءَ يجذبني لهذي الهاوية
أنا يا حياةُ مكابرٌ
إن كان من قدمٍ لهذي الكبرياء
أو كان ثَمّة زاويةْ...
 
فلتصنعي ما شئتِ
ولترقصي، أو ترفضي
فأنا على ذاتِ الطريقِ مسافرٌ
والذاتُ تبقى ذاتيهْ...
 
حزني عظيمٌ - يا حياة- ألا اسمعي
أصداءَ روحي الباكية..
 
وَلَهي بذاتِ جميلةٍ لم ينتهِ
لم تنقضِ الأحلامُ رغم تقهقري
من كل أرجاء الحياة الخاوية..
 
فإنا أمامَ جمالها لا أستطيعُ تماسكاً
وأظنُ كلّ خليةٍ فيَّ وفي روحي
تكونُ هنالكَ واهية!
 
هذه حياتي يا حياةُ
ففصّلي ما شئتِ عنها قصتي
ولتقرأيها كيف ما شئتِ
ولكن
لو سمحتِ تكرّماً
هلّا تكوني للقضيةِ راوية؟!
 
.............
بواسطة وليد العمري

إرسال تعليق

0 تعليقات