قصيدة الشاعر/ محمد سالم الدماني

 
يا راسي الليلـه تذكر هاجسـك قيـس كلامك واحزره واتحــــزره
 
قالها على الاحداث التي حصلت في مسورة عندما هجم جيش الجنوب قبل الوحدة عام 1968 لطرد سلطان البيضاء صالح الرصاص والقصيدة اشادة ببطولة وشجاعة صالح بن حسين الرصاص
 
...............
 
يا راسي الليلـه تذكر هاجسـك قيـس كلامك واحزره واتحــــزره
زاد الضبل في القلب والراس اشترح حما بعين في مصانع مسوره
 
الحـد ذي فيه الحصون اتقـاطـرت عينت فيهنه وعـديت اعشره
حـد النمـاره والحيـور الظاميـه وانيـاب حـجنـا مـن لفيـه تنتره
 
تاريخ ستعشر حمي سوق الجدل بين المعلى هووحصن الجوهره
من حيث صالح قال قروا عندكـم والا رعـونا با نسوي محشـره
 
واحنـا حلفنـا مـا رجعنـا منهـم لابن بانكمل عناد امنضره
لمـا زحفنا للضبور المصنعه والجيـش يحشد والمدافع في ثره
 
الهون يقصف والموج والبورزه واهل البنادق ذي لهن سنجره
من حيث ضلا يا حجر صكي حجر والكوس فالرهوه مسوي عصوره
 
غنـن لصـالـح فالـدول والقبيلة الكاس بيدة ذريفة وتصبره
ظلـى يكيلـه والمـدافـع تقـصفـه والحـب ظلى يسعرة ويتسعره
 
غبني على مصور ريت انه سلم ذي ساقنا فوق النمر لاما انمره
ذي سـاقـه لمـا خـذه مـن بيننـا غبنـي ويـا مـا بي وانـا بتـذكـره
 
وحنا رعو ماشي قصر في شرعنا قلنا لمـدرم ذي تبـاه اتخيـره
وحنا تقدمنا ولاشي ردنا واهـل التليفـونات جت والكيمـره
 
ظلـى يصور كيف ست قوانتا حصن المعلى ذي قصفنا صوره
النصـر معنا والظفـر من قسمنا قحطان رايسنا ونحنا في ثـره
 
نحن ثـره ما قـال قلنا كلنا ان بانضيـف المـال وان بانخسـره
ياهل الشمال الحر شوفوا وبصروا يوم الخطا كلن بعينه يبصره
 
قولوا يعيش الجيش الشعب القوي ذي حارب استعمار لاما دمره
ماشـي حنق لاحد خسـر والا نصـر والخيـن صفيناه هـذا اخره
 
يـالله تلايمنا وتجمع شورنا ما فايده للتفرقه والعنصـره
وذي عبر في الجهل يكفي بيننا وعاد والدنيا فضايح لاخره
 
سوى سوى ماشي فرق بيناتنا زالت فروع السلطنة والاميره
لا عاد ذه دوله ولا ذه معقله ولا قبيلي يندعي بالجبيره
 
حيا المناضل ذي يناصر ثورته في كل دفتر بنحصل نمبره
والفين صلى الله على بن هاشمي ذي فضلة ربي وقلبة نوره
 
............
قصيدة الشاعر/ علي صالح الخضيري
 
جواب على قصيدة الشاعر محمد سالم الدماني
 
............
 
حيا الله الليلة بقيل بالداودي ذي امسى يسوقه هاجسه واتنزره
والخط ذي جانا من الكور الورب حد يسمعه باذنه وحد ينتظره
 
ماهن لقيته في واحد عوذلي قالوا لي العراف وبتخبره
وخرج علية خط محكوم النقط واعجبني المكتوب يوم استجهره
 
كلمه على اليابس وكلمه عالعجب سوا العدالة في يمينة وايسره
جتنا رسالتكم وحيينا بها ذي جابها السواق داخل موتره
 
جونا مع المغرب وقلنا علمكم قالوا رعوها في المعلى مجزره
الجيش والقوات جاهز كلها من راس قارض لا حيود الحومره
 
من ميت مدفع يطلقوهنه ربت متجمعين العوذله والبنيره
لكن رعوا صالح حلف واعطا قسم ما راح من بيته ولا حد عايره
 
ان كان لااندقت ضبور المصنعه والدم ينزف عند بيحت محجره
ظلن يهزينه وهو مرزي لهن سع يطرح البندق وسع يتصدره
 
حما بصر وان الشواعيف اقبلت صمم على نفسه وجمل محضره
اربع ليالي والبروق اي تختلف والجيش بسواس المباني حاصره
 
والشعب متجمع على واحد نفر لاهم من اصحابه ولا من عسكره
ماهل محمد وابن عبدالله حنق كلن من المجزين يطلع معبره
 
ماشي قصر فيكم ولا فيهم قصر كلن تجمل يا ذياب الدغمره
والله بعيد اليوم ما مثله بطل لا فاليمن يلقى ولا في اسمره
 
في السلطنة ماحد لقينا له مثيل لا مثله الفضلي ولا بن هرهره
قولوا عليه المسك ذي ما ينجلب والعود لصلي والشقر يتشقره
 
شف ذه مشوره ماشي اكبر منها لا قول لك صايب ولا هي منكره
ان قلت صايب بايقع شاهد غيب نود الشفا من مقصره لا مقصره
 
وان قلت مخطي بايقولو ذا بطي عاده مطول في حديث الشوشره
يا امه الاسلام لا وين السفر وين والعدالة وين حكم الجمهره
 
ماهل تدق الناس من قالوا دخل في حكم الاستعمار والمستعمره
ولا اعترف في شي جريمه واضحه والا مطول في شؤون السيطره
 
ذولي وذولي كلهم من صفنا ماهل قدر مكتوب ربي قدره
من له قدر مكتوب ما منه عذر يستاق فية الامر لاما سدره
 
والله وراس اليوم سيدنا علي ذي حارب الكفار والله ناصره
ما ودنا الاسلام من بيناتنا لكن رعوا من له قدر ما عاذره
 
يارايسيينا الشعب شوفوا وابصروا من ذي يسووا فالعروبه مشطره
عامين في عامين والخامس دخل واهل اليمن في لعبة اهل الحودره
 
لا ذا كلف من ذا ولا ذا هم ذا كلن يحايل صاحبه بايقهره
ذا قيل ذي ما يعرف الا حاجته لا يعرف الكرسي ولا با يظهره
 
واهل الكراسي شورها في روسها كلن وحظه من يبا شي دوره
لا عند حد لي شي ولا عندي لحد وي بحمد الرحمن ويبتشكرة

 
ماهل مشاكل شعبنا عيت بنا ذي لا صلح وضعه يجي ذي غيره
والفين صلى الله على بن هاشمي في فضله ربي وقلبه نوره
مولى الركون الخمسة المتقاطرة يا سعد من زاره وقبره زاوره
...............

إرسال تعليق

0 تعليقات