قصيدة الشاعر/ عبد الفتاح ناصر الزُبيدي (أبو ليث)

 
يقول ابوليث يا الله يا عظيم الشان
 
بدع وجواب الشاعر حسان الزُبيدي في مييادينه قوارح زُبيديه من العيار الثقيل 17 ابريل 2026م
 
.............
 
يقول ابوليث يا الله يا عظيم الشان
بـ اسمك وعلمك ولوحك والقلم والنون
 
قابل قبولي وجنبني من الشيطان
وكفني من شرور الصاحب الملعون
 
وافتح لعبدك مخازن ما لها خزان
ولا على ابوابها رزه ولا كيلون
 
من باطل الوقت واهله شابت الشبان
هولا يغنو وهولا جنبهم يبكون
 
دلا دلا يا قبيلي واجمع الدومان
وشل مني وصيه درها مكنون
 
مش كل من حفظو الختمه قدم فقهان
مشايخ العلم تظهر يوم يستفتون
 
به فرق بين الصقور الشقر والغربان
وفرق بين الذي خلثه وذي مشنون
 
ساير عيال القبايل واترك السفهان
واحذر من انسان يتملق وهو شيطون
 
معادن الناس به تايون وبه يابان
واصنافها تختلف بالشكل والمضمون
 
البعض طبعه يحب اللف والدوران
لا شاف غيره تمهل غلق الطبلون
 
والبعض وقت النوايب محزمه مليان
والبعض لا قد هجدته يمنع الماعون
 
والبعض عرفه وسلفه للنقا عنوان
والبعض كنه يهودي من بني صهيون
 
والبعض لا واجهت حمى عليها ادقان
والبعض لا عاكست موسى بقي فرعون
 
والبعض يرتاح لا غرر على الغشمان
ويحسب أنو علي عنتر وهو طحنون
 
والبعض لا حلقت يبكي مع النسوان
واني عوافي خرج من قبره المدفون
 
بالثوب والعسوبي والجنبيه الصيفان
ايشو حزام الذهب واحمد علي جرعون
 
لا جا لك البدع هات الرد يا حسان
بحكمتك مَيّـز المطحون والمعجون
 
انسف ونق المنقا واخرج اليرقان
جَنّـن ذوي العقل ولّا عَقّـل المجنون
 
والختم صلوا على المبعوث من عدنان
ما قريو الفاتحه والتين والزيتون
 
.............
قصيدة الشاعر/ حسان بن ثابت الزُبيدي
 
جواب على قصيدة الشاعر أبو ليث الزُبيدي
 
................
 
ابو مراد قال يا حنان يا منان
لا قلت للشي كن لمح البصر بـيكون
 
انا على باب بابك ناذق الجيهان
رحماك في عبد لا سالي ولا محزون
 
بالبيت والحِجر والميزاب والاركان
والبير والصحن ذي فيه الحجيج يلوون
 
بالقبر بالروضة الخضراء وبالقرآن
بـ جنة الخلد برد قلبي المهنون
 
مرحب ملايين تملا القاع والوديان
حيا بِـ ابوليث حيا حرفه الموزون
 
حكيم عصره حكم حرفه كما لقمان
حروف شعره درر من كنزه المخزون
 
من حط رأسه برأسك يعتبر خسران
ومن كذب صبنيه يا لعنتي تصبون
 
ومن تطاول عليك اقطع له اللسان
تخاطفه جن وادي راسي المسكون
 
جعل فدا ابو عناد الصاحب الخوان
ذي ما يهم الملامه وجهه المدهون
 
الوقت فيه العجائب والزمان الوان
الكل غويان كنم شاربين افيون
 
البعض هيكل بشر لكن مش إنسان
في الرذائل وفعل المنكرات معجون
 
أعمى البصر والبصيره عندنا ذو شان
وهو يهودي مخنزر من بني شمعون
 
وبعض الاصحاب يحتاج كل يوم صبان
ولا فبا يدعي نفسه شبيه قارون
 
فلا يغرك بريق الثوب والشيلان
وبا المهمات ناقص معدنه كرتون
 
ولا تقارن في الحبلوبي الحنشان
ذاك اسهنه بينما ذاك اتركه مسهون
 
ومن  تكبر على غيره فـ با يهتان
كم ناس كبره بـ لاخر رجعه محزون
 
عيشه على العز والناموس مهما كان
ماينحني راس شاجع لو قده مطعون
 
الوقت هبه بـ هبه يا فتى الفتيان
ما واحد إلا بميزانك قدو موزون
 
وابشر بعزك معابر شكتك غمران
كمن محنك رضع طازج بدون كربون
 
قومك معك في الطوارف والجميع اخوان
بالسلم والحرب بالدستور والقانون
 
والختم اصلي عدد ما تنزل الامزان
على النبي الامين الصادق المأمون
 
...............
بواسطة الشاعر أبو ليث

إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. مشاااااااقر ياعسر مشاااااااقر

    ردحذف