قصيدة الشاعر/ فواز يحيى شيبان

 
وقلب مجروح يعجز هاجـــسي وصـفه
 
23 يوليو 2026م بعنوان: القلب المجروح.
 
..........
 
وقلب مجروح يعجز هاجـــسي وصـفه
آلآم بالمحتــوى تُروى مِـــــن الأغـلاف
 
هل ينفع الوصف في كلمات مرتصفه؟
وهل يداوي جروحـه متقن الأوصـاف؟
 
فبلسـم القلب أصبح مُنعــــدم صنـــفه!
واستبدلوها بــداء متــــعدّد الأصـــناف
 
إنّ الأطـــــباءِ كلاً قــــد غـــرز سيـــــفه
وأجـــمل الحـــــان يعزفها وتــــر عزّاف
 
وبالوفاء أعـــــذب الأنغام فــي عزفــــه
إبــــداع فيْ الطـــرب والأوتار للأطياف
 
بإسم قلبٍ دمَه قــــــد سال مـــــن أنفه
ولهُبة الجـمرِ تُحرِقهُ مـــــن الأطـــــراف
 
علـــــى وجعّهِ فُكّلاً فـــــي رضاء حِلِفه
أمتدَّت ايـــــدي لهُ واتَعـــــدّد الأحلَاف
 
فما رأئ قَطّ مـــن حِلفٍ ســـــوى عُنفه
وما رأئ خير من حِلفٍ سوى الأعجاف
 
مايتقنوا فيه مــــن شيءٍ سوى قَطَفه
والغير يجني ،وحُلم اصحابهِ الأرغاف
 
ومِن جســـدهِ فُكّلاً قد أخـــــذ نصـفه
وبالتوازي فقـــد أتقاسموه انصـــــاف
 
واجتاح طوفــان ماقبـله وماخلـــــفه
وأرذل القوم قد صاروا مِن الأشــراف
 
وسُمّ يجري مثيل الســـيل في جوفه
في وجههِ الفاتحه والكـهف والأعراف
 
إن البدايات كانت مثلـــــما الصُدفــــه
مَن صادفه حظ قـد ظنّه مِن الأوقاف
 
على طبق من ذهـــــب قد تمت الزفّه
من غدر لاغدر لامن راء ولا من شاف
 
أسفاً على قلب دمعه سال من طرَفه
لمصلحة غيرهِ قـــــد حقّقوا الأهداف
 
بدم بـــــارد فكُلّاً أتقـــــــنوٱ قصـــــفه
ضـــمائر أسُتُبدِلَت شيـــــكات بـالألآف
 
فمـابقـــي فيـــــه لا مهــــنه ولاحِرِفه
كُل المهن والحِرِف أجتــــاحها الغرّاف
 
ياآ فوهة الشرمه الروسي وابو عطـفه
هل عندك الحل أو بس تعشق الأكتاف
 
أبحث على حـــــل لو تتسلـــفه سُلفه
مِن القُبل والسُبل بالعُرف والأســـلاف
 
................

إرسال تعليق

0 تعليقات