زامل الشاعر/ عبد الفتاح ناصر الزُبيدي (أبو ليث)

 
عبد اللطيف الشغدري بفخامته وجلالته
 
بدع بتاريخ 7 مايو 2026م وجواب الشاعر أبو نجم عبده مزيد الادور.
 
...............
 
عبد اللطيف الشغدري بفخامته وجلالته
يشتي يكلمني عسى الله يـ جماعه من أكون
 
ذي مثل هذا الشيخ تفخر روسنا لا شالته
نِـميزه ونـقدره ونـطرحه بين العيون
 
رضع حليب أمه عساره ما رضع من خالته
حرام لا قبله ولا بعده ولا هم يحزنون
 
هامة جبل مثوه تٍـشقرها مشاقر هامته
شامخ على شامخ تـِعـَلّا والأوادم يبصرون
 
من رام يبلغ عز شغدر ما قد أمه جابته
وان جابته يحسب مرامه ضرب من ضرب الجنون
 
اقسم لكم بالله يا وسط العيون مكانته
مكانة الأخوال والأعمام والأب الحنون
 
الله يرحم بطن حُـرّه حميريه شالته
من يومنا هذا إلى يوم الخلايق يبعثون
 
..............
قصيدة الشاعر/ أبو نجم عبده مزيد الادور
 
جواب على زامل الشاعر القدير/ ابوليث الزُبيدي
 
..............
 
يانجم في جوف السماء نوَّر زُبيد بـ اطلالته
سِمعت صوته ينتدي في الواتس مثل المكرفون
 
لاما شَعر راسي تقشعَط  مِن وفاه و أصَالته
ورجالته وعسارته و (حَبك) حَرفِه والوزون
 
شاعر مخضرم صافي (المعدِن) شموخِه غايته
ماشُفت مِثله (حَد) للصاحب وللمعروف يصون
 
يامرحبا ترحيب  ماكَل  ( العرب )  قد  قالته
لا ذي مضى مِنهم ولا ذلحين ولا ذي قادمون
 
حيا بـ ( ابوليث ) الزُبيدي ماترفرف رايته
فوق حيد جبل (مثوَّه)و(نوفان)فوق قِلاعي والحصون
 
ترحيب مِن القاع لاالسماء(بالكاد)يصل لا قامته
مايتسع له ظهر ( بقعاء) او حصاه الحاسبون
 
ترحيب( يعقوب النبي )ساعة وصول خيالته
وشَم ريح ( يوسف ) وعاد لَه (بالقميص) نور العيون
 
ما رحَب (الصِديق) ب(بنيامين) أخوه دون أخوته
ترحيب (إبراهيم) ببرد (النار) وقومِه ينظرون
 
ترحيب ( أيوب ) النبي . بالعافيه حين  زارته
ترحيب ( جدباء ) قاحله لا أسبَل عليها بالمزون .
 
ترحيب (حاتم طَي ) لا ضيفِه وصل لاساحته
وجاد لهُم وأكرَم ضيافتهم وهو يمسي (بدون)
 
ترحيب ماامسى كُل(مسيّول) يهتبِر مِن ضاحته
لاما ارتوَّى بِه كُل (ضامي) وازهرت كل الغصون
 
ترحيب (زُبيد العِز ) طايل  و(الشهامه) عادته
وقايدِه ( عبداللطيف الشغدري ) قَرن  القرون
 
ذي ماعرف (عبداللطيف الشغدري) وسماحته
و عسارته ورجاحته . غَبني على آبُوه بالغبون
 
ماقد وصَف وصفِه ولا أوصافه مع (غرامته)
إلَّا ( أبو ليث ) الذي سمَّاه بـ الأب ( الحنون )
 
أطال ( ربي ) في بقاه . وزاد ( ربي )  رِفعَته
وزُبيد بيُمنى (قبضته) لايوم ماالناس يُبعثون
 
فلا (غرابَه) لو سأل . عن مَن تِليق ( مكانته )
بين أخوته و جماعته.ولو يكون حيثما يكون
 
يامرحبا  بإبن ( الزُبيدي ) (زاملِه) و ( إقبالته)
(بُو ليث) ذي بِه يفتخر حاضر زُبيد والغايبون
 
ولو سكن ( شُمَّخ رعين )  تِبقى  إصوله  ثابته
مازال (قلبه) في زبيد الجد . مِتعلِق ( هَنون)
 
ترحيب لا عَدّيت . زاد ( يحتار ) بِه (عَدَّادتِه )
ولاأحَداحصى (عَد) ضَمَّاته و رَفعِه والسكون
 
يا اوفى مِن الوافي ( وفاه ) بالكيل  ياكَيَّالته
فالجِيد تبقى ( سِيرته ) والمال زايل و البنون
 
والمعذر عن جُل تقصير ( اللسان ) أو ( زَلَّته )
وبلّغوا(عُذري) على أهل اللايكات والمعجبون
 
تميت وصليت ( عالنبي ) مِتلمسين (شفاعته)
والخير فيما (الله) يختارِه . وماقَدَّر ( يكون )
 
.................
بواسطة الشاعر أبو ليث

إرسال تعليق

0 تعليقات