قصيدة الشاعر/ محمد احمد الجربحي

يـا شـبه ريـمٍ تـقود الـصيد فـي الوادي
 
يونيو 2026م غزل
 
.............
 
يـا شـبه ريـمٍ تـقود الـصيد فـي الوادي
يــا لـيـت مـيـرادها يـلفي عـلى مـيراد
 
​الـوجه شـمس الضحى والنور به بادي
والـشعر لـيلٍ كـسا الـمتنين بـالسوّاد
 
​عـيـونها كـالـحسام الـسـاطي الـحـادي
تــذبـح بـغـمـزة بــلا سـلـطة ولا قْـيـاد
 
​لـهـا خـدود مـثل بـرق يـسبقه رعـادي
يــشــع نــــوره ويــتــلالا بــكــل ابـــلاد
 
​والـعـنق عـنق الـجفول بـقفار الأروادي
إلـيا جفل من حسيسه عقب المقعاد
 
​مـمشاه ركـد الـسحاب الرايح الهادي
تـمـشـي بـهـونٍ تــودع كــل قـلـبٍ بــاد
 
​لـبيه يـا صـوت يـشفي جـرح الأكـبادي
كــنـه نــغـم عــود يـتـغنى بـهـا الـنـشاد
 
​ريـح الـنفس كـالخزامى بـأول أعـيادي
أو نـفحة المسك لا ذعذع نسيم ابراد
 
​قـلـبي لـهـا مـن ثـلاث سـنين مـنقادي
أسـرجت خيل الغلا والشوق بالمعتاد
 
​لـو جـارت أقدارنا وأصبحت في وادي
تـبقى هـي الروح والمقصود والمرتاد
 
​مـا تـشبه الـناس فـي حـاضر ولا بادي
فــارق حـلاهـا عـن الـخفرات يـا عـوّاد
 
​تـاج الـعذارى وعـوق الـخاطر الـصادي
أغلى من الدر في جوف البحر لو جاد
 
​هـذا وانـا الـلي بـحب الـريم مـنصادي
سـلمت لـه خـافقي والشوق فيه وقاد
 
​يـعـبث بـقـلبي ويـحـرق خـافقي عـادي
مــا عــاد يـضـر الـمـعنى ضـربة الـجلاد
 
................

إرسال تعليق

0 تعليقات