قصيدة الشاعر/ مسعد علي مفتاح البخيتي

يقول بن مفتاح ابو ارسلان
 
بدع بعنوان (حال الحدا) مرسلة الى الشاعر الكبير عبد الاله سعد احمد الدغري بتاريخ 4 يوليو 2026م
 
.................
 
يقول بن مفتاح ابو ارسلان
أمر الحدا ثار اهتمامي
 
واليوم قد قررت من دون هوان
أنظم قصيدة باحتكامي
 
وارسل بها من موقعي والمكان
من طرفة آنس بالتمامي
 
من الرواجي مسكني والكنان
في حصن جدي والمقامي
 
في حصن سعد سعيد حصن الأمان
ونور آنس في الظلامي
 
يوم شيده لا بالحديد استعان
ولا الحجارة والرخامي
 
عمدانه الأعراف والطيرمان
الشرع والسور الحسامي
 
قم يا رسولي يا رسول الضمان
يا من إليك أوكل مهامي
 
يا اسرع من الهدهد وميأت حصان
والفهد الاشقر والحمامي
 
وصل قصيدي للحدا في ثوان
أرض الاجاويد الكرامي
 
سلام يملأ حدهم والمكان
وافضل تحية في سلامي
 
لاستاذنا مولا الصفات الحسان
شاعر ومتعلم ورامي
 
مولا الوفاء والطيب والاتزان
واسمه من اخيار الاسامي
 
واهده من الريحان والزعفران
وورد بغدادي وشامي
 
واجمل عطور الروم والتركمان
وكل ودي واحترامي
 
الشاعر الدغري مجيز البيان
في الشعر له أعظم وسامي
 
قاضي قضاة الشعر حافظ كيان
علم القصيدة و المحامي
 
قله يعجل بالجواب يا ضنان
ويفهم إيش مغزا كلامي
 
عن الحدا وأرض الحدا يا زمان
أرض الحضارات القدامي
 
والنخله الحمرا بتشهد عيان
من قبل 5 الف عامي
 
واهل الحدا هم روح شعب اليمان
قبيلة الجيش النظامي
 
اهل الكند والزاك والعيلمان
سم الاعادي والحرامي
 
وارض اليمن تشهد من الضفتان
وأصحاب يافع والرزامي
 
ويشهد العصران والدولتان
الانجليزي والإمامي
 
وتشهد العيدين والشعلتان
والكل با يشهد لزامي
 
لكن هذا المجد ماضي وكان
ما عاد له في الحي حامي
 
ماليوم قد حال الحدا في هوان
ووضعها مزري ودامي
 
قد جرعوها اعدائها احتقان
وفكر مدسوس انتقامي
 
احيا معارف جاهلية زمان
والعنصرية والخصامي
 
يااهل الحدا كافي لكم ارتهان
لمخرج الفلم الدرامي
 
بسأل وبمهل للإجابة ثمان
واشتي جواب يقنع مرامي
 
ما فائدة للحرب والعنفوان
ذي بينكم والبين حامي
 
كم اليتامى كم شباب في الدفان
كم الأرامل في الديامي
 
هذا عمل هتلر وجنكيز خان
ماهو عمل حمير و سامي
 
لا حد يقل ما يستوين البنان
ما واحد إلا وهو ملامي
 
لأن ذي يسكت على جرم بان
اثمه كما إثم المرامي
 
كافي لكم غفلة وكافي جنان
اصحوا وصحوا كل غامي
 
من التجاء لشرع ما هو جبان
والعرف مرجع للأنامي
 
الشرع يجعل دم الأمة مصان
والعرف يروي كل ضامي
 
والذيب يعرف من خلال النيان
ما في الصدور مخفى وهامي
 
مشتيشي أجرح حد ولا أقع مدان
ولا اريد منكم وسامي
 
اشتي صلاح الشأن ولي أمر ثان
اوفاء لربي بلتزامي
 
ألأمر بالمعروف في كل آن
واطلق على المنكر سهامي
 
قدمت نصحي قبل ختم البيات
وادليت شوري في الختامي
 
اتحفضوها يا رؤس اللجان
وخبروها للعوامي
 
نصائح الشاعر فصيح اللسان
مسعد علي شاعر ورامي
 
والختم اصلي عد قطر المزان
على النبي طه التهامي
 
سيدي وسيد كل انسي وجان
صلى عليه الله امامي
 
................
قصيدة الشاعر/ عبد الاله سعد احمد الدغري
 
جواب على قصيدة الشاعر مسعد علي مفتاح البخيتي
 
..............
 
يقول ابو صالح فوادي ملان
والهم في  قلبي  ركامي
 
والشعر بايدي عليا  الجنان
والهاجس اسهرني منامي
 
واليوم مسعد جاء بجنه كمان
وفي يده منكاش  حامي
 
وخرب السمره وطعم اللبان
وانا معي موعد غرامي
 
يشتي اجابه مثل عقد القران
من قبل ما اقم من  مقامي
 
يبشر بعزه  والله المستعان
باكرم مع الناس الكرامي
 
واقول يامسعد على ما تهان
عفاك ياطالب علامي
 
البدع قد كفى ووفى  وزان
من البدايه لا  الختامي
 
مبني مرتب  مثل عقد الجمان
بالانتقال  الانسجامي
 
مازد تركته  للاجابه   مكان
احطها و انصب خيامي
 
لفظ الاقامه نفس لفظ الاذان
يكرروا نفس الكلامي
 
والله يصلح للحدا كل شان
والامن فيها والسلامي
 
ها يا مفاتيح وادي السيسبان
وقاع حبره  والسحامي
 
باقابل العرفان  بالامتنان
مرفق بحبي واحترامي
 
وانا ايش اقلك يافصيح اللسان
لارايك اعلنت انضمامي
 
نصائحك قد قرها  البرلمان
واعلم بها دهمي ويامي
 
.................
زودنا بالقصيدتين الشاعر مسعد علي مفتاح البخيتي

إرسال تعليق

0 تعليقات