قصيدة الشاعر/ أبو ذيب الرقيمي مزروع

 
يقول  ابو ذيب  افتني ف المولعه  يا مولعي
 
20 يونيو 2026م
 
...............
 
يقول  ابو ذيب  افتني ف المولعه  يا مولعي
كيف كانت الولعه وكيف اليوم شرع المولعه
 
من جانبي ب ادلي بدلوي بالفتاوي ذي معي
وكل  شاعر  حر  يفتيني  بشعره  ذي   معه
 
لا  ما  تحصل  للإجابه  فك  رابط  موقعي
يلقى  الإجابه  فل  مختومه بختم المطبعه
 
كانوا  جهاديم  العرب  يتمولعوا   بالنعنعي
واجمل زمن مروه ذي هم طارحين القوفعه
 
و كان  للولعه  نظمها   في  نظام  المولعي
وكانت الصحبه من استحنج بصاحب قرقعه
 
دغشه من القات المربى لحم مثل المروعي
والماء  من الدوح المبرد  ذي  رزاحه قوقعه
 
جلساتهم   روعه  نزيهه  بالكلام   الواقعي
من عصر لا مغرب وف القريه ثلاثه واربعه
 
جلسة وفا وان قد هتفته قام كمن لوذعي
مش مثل حق اليوم لو تهتف تخلفع خلفعه
 
لا اتولع الطالب  ولا اتولع  مدرس جامعي
وطفل دون العاشره ماحد ركز فيها اصبعه
 
ولا  تولع غانم اللحيه  ذي اسمه  مطوعي
ولا  النسا  متولعه   ولا    معاهن   زوبعه
 
واليوم فض الناب والزيدي يلوم الشافعي
و كان يا ما كان يا ماشي طريق المقطعه
 
تاهت دروب المرجله مابين داعي مدعي
والجيل الانثاوي  بلاوي غاوي الله يقلعه
 
وحسب مانا الاحظه حنيت من تحت اضلعي
والعاقل الحساس مثلي حن من تحت اضلعه
 
القات هو  راس  المشاكل  يا  مقلد  قردعي
حسك بمصروفك ومعروفك وابوها القردعه
 
مشاكله غرسة عروقه و انت  وانا  نرتعي
مرعى خرافي ياحجاب الله لا حد  يمرعه
 
والسم له تأثير سلبي و السماد المصنعي
والعامل النفسي وتكرار المرض والجعجعه
 
اخفاق ف الطاعه وعند القات مثل البورعي
و مضيعه  للوقت  للملبوق   و اكبر  مضيعه
 
ليله سهر  و الصبح رقده لا سعيته ما سعي
يلبس نهاره  و المعاش الليل  ذي ما  ينفعه
 
يطرم في الشقين وانه مثل طبل  المبرعي
شوطين ثلاث اشواط مدكي مايغادر موقعه
 
يجلس على الهاتف مرابط يحسب انه مدفعي
والراس  صلعه  وان  تبخر شل شاله  يقبعه
 
و هات يابي هات  ما يشتي قصيد اليافعي
يشتي تويتر حيث سحر الرمسسه والسلتعه
 
افعى  مميته سمها  قطعي  ولا  واحد يعي
تبهذل المدمن   لها  حتى  يلاقي   مصرعه
 
خلصت مافي جعبتي وانا مسبغ ب اصبعي
و كل من  عقله  براسه  يا صديق  المزرعه
 
صلاة ربي للنبي  و آله  و من  هو   تابعي
واصحابه اطهار الأمم وابطالها ف المعمعه
 
..............

إرسال تعليق

0 تعليقات