لمَنْ دنيا تلوحُ كما الخيالِ
................
لمَنْ دنيا تلوحُ كما الخيالِ
ووهماً كالظلالِ على الرمالِ
وطيفاً سارياً من غيرِ حسٍّ
ولا معنىً تجسّدَ في مثالِ
تعشّقَها الورى في كلِّ عصرٍ
ومنَّوا النفسَ منها بالوصالِ
وهل تُجدي المُنى في وصْلِ دنيا
حقيقةُ حُسْنِها لمْعٌ بآلِ؟
تَنَافَسها الأنامُ بغيرِ فوزٍ
خلا ذاك التعلّقِ بالمُحالِ
وما أعطَتْ أواخرَهم عطاءً
سوى ما قد سبتهُ من الأوالي!
*
وأيامٌ تمرُّ بنا سِراعاً
فأحسبُها تفرُّ من الليالي!
ونَمخرُ في عُباب العمرِ كَدْحاً
كأنَّ العمرَ ساحٌ للنزالِ
إلى أن ينقضي الأجلُ المُسمّى
(فتقتُلنا المنونُ بلا قتالِ) *
وتبقى بعدَنا الآثارُ تحكي
عن الأوهامِ في دنيا الخيالِ!
.............
بواسطة الأخ وليد العمري
2
سبتمبر 2026م
ووهماً كالظلالِ على الرمالِ
ولا معنىً تجسّدَ في مثالِ
ومنَّوا النفسَ منها بالوصالِ
حقيقةُ حُسْنِها لمْعٌ بآلِ؟
خلا ذاك التعلّقِ بالمُحالِ
سوى ما قد سبتهُ من الأوالي!
*
فأحسبُها تفرُّ من الليالي!
كأنَّ العمرَ ساحٌ للنزالِ
(فتقتُلنا المنونُ بلا قتالِ) *
عن الأوهامِ في دنيا الخيالِ!
بواسطة الأخ وليد العمري

0 تعليقات